"مواكبة التطور والتحديث طيريق النجاح"
" البنية التحتية والتجهيزات الفنية"
:وجب توضيح نقطة استراتيجية وجوهرية حول رؤيتنا.
تضم "شركة الفرات للإنتاج الزراعي والحيواني" تحت مظلتها سبعة قطاعات إنتاجية وصناعية رئيسية بجميع ملحقاتها. وعند قراءة خطط العمل والاطلاع على الميزانية المخصصة لكل قطاع على حدة، قد يرى القارئ أن الرقم الإجمالي لتأسيس هذه المشاريع مجتمعة يبدو ضخماً أو مضاعفاً.
وهنا نؤكد على مبدأ راسخ في عقيدتنا الإدارية: ليست الأرقام والمبالغ المالية هي العصب الحقيقي للنجاح.
فقد تُبنى أعظم الكيانات وتتحقق أكبر النجاحات بمبالغ صغيرة ورؤوس أموال بسيطة، إذا ما اقترنت بالمثابرة، والجهد المثمر، والالتزام الصارم بالمعايير، والصدق والأمانة المطلقة في العمل. هذه القيم هي الأصول الحقيقية التي لا تُقدر بثمن، وهي المحرك الفعلي لأي إنجاز.
ولكن، تقع على عاتق أي مؤسس مسؤولية مهنية ورؤيوية بأن يضع "خطة التأسيس الكبرى" لشركة بهذا الحجم وتلك التطلعات. يجب أن تُطرح الخطة بأرقام تعكس الحجم الحقيقي للكيان عند اكتماله لتوضيح الوجهة النهائية للشركة.
هذه الأرقام والدراسات، رغم ضخامتها، هي نماذج مرنة وقابلة للتطويع. يمكن للقارئ أو المستثمر أن يقسم هذا الرقم الإجمالي كما يشاء؛ ليقسمه على اثنين، أو على أربعة، أو يبدأ بالحجم الذي يناسب تطلعاته وقدراته. فالمنهجية الهندسية والتشغيلية التي وضعناها صُممت لتعمل بكفاءة مطلقة، سواءً طُبقت بنصف طاقتها أو بربعها. النموذج الإداري واحد، والنجاح حليف من يلتزم بتطبيقه.
شركة فرات أجري للإنتاج الزراعي والحيواني ذ.م.م.
Furat Agri for Agricultural and Animal Production L.L.C.
: قطاع الدواجن (اللاحم والبياض)
: البنية التحتية والتجهيزات الفنية)
صناعة الدواجن اليوم لم تعد مجرد "تربية"، بل هي "إدارة بيئة دقيقة". الخطأ في درجة الحرارة أو التهوية لمدة ساعتين فقط قد يؤدي إلى نفوق آلاف الطيور. لذلك، يضع دستور الفرات معايير هندسية لا تقبل المساومة.
يُمنع في "شركة الفرات" إنشاء حظائر شبه مفتوحة. يتم الاعتماد حصراً على "الحظائر المغلقة" المعزولة حرارياً بالكامل (باستخدام ألواح الساندويتش بانل - Sandwich Panels) بسماكة لا تقل عن 5 سم في الجدران والأسقف.
المقاييس الهندسية: العرض القياسي للحظيرة يجب ألا يتجاوز (12 إلى 14 متراً) لضمان كفاءة سحب الهواء، بينما الطول يمكن أن يمتد من 80 إلى 100 متر حسب مساحة الأرض.
الكثافة العددية: تُحسب الطاقة الاستيعابية على أساس (10 إلى 12 طائراً في المتر المربع الواحد) للدجاج اللاحم، لضمان عدم الازدحام وتوفير الأكسجين الكافي للنمو السريع.
بما أن الأعلاف تشكل 70% من تكلفة الدجاج، وتلوث المياه هو السبب الأول لأمراض الأمعاء، تُعتمد الأنظمة الآلية التالية:
نظام الشرب المغلق (Nipple Drinkers)
: حلمات شرب تقطر الماء مباشرة في فم الطائر عند نقرها.
السر الفني: هذا النظام يمنع انسكاب الماء على الأرض (الفرشة). الفرشة الجافة تعني عدم تصاعد غاز "الأمونيا" السام، مما يحمي صدور الدجاج من الاحتراق ويحمي عيونها وجهازها التنفسي.
نظام الإطعام الآلي (Pan Feeding System): صحون علف بلاستيكية تُملأ أوتوماتيكياً عبر خطوط حلزونية قادمة من صومعة العلف الخارجية (Silo). هذا يمنع دخول العمال للحظيرة (أمن حيوي) ويضمن توزيعاً متساوياً للعلف دون أي هدر.
اللوحة الإلكترونية المركزية هي التي تدير الحظيرة بناءً على حساسات الحرارة والرطوبة:
التهوية النفقية للتبريد (Tunnel Ventilation): في الصيف السوري الحار، يتم تركيب "وسائد تبريد كرتونية" (Cooling Pads) على أحد جدران الحظيرة، ومراوح سحب عملاقة على الجدار المقابل. تسحب المراوح الهواء الساخن ليمر عبر الوسائد المبللة، مما يخلق تياراً هوائياً بارداً (نفقياً) يمر على الطيور ويخفض الحرارة من 40 إلى 25 درجة مئوية.
التدفئة المركزية: في أيام التحضين الأولى (عمر الكتكوت من 1 إلى 7 أيام)، يحتاج حرارة تصل إلى 33 درجة مئوية. تُعتمد دفايات الديزل أو الغاز المركزية (Heaters) التي تضخ الهواء الساخن النقي دون حرق الأكسجين داخل الحظيرة.
: الخطة التشغيلية للّاحم وبروتوكولات التعقيم)
النجاح في قطاع الدواجن لا يعتمد على اجتهادات يومية، بل على تنفيذ "جدول زمني" دقيق وصارم. الدورة الإنتاجية لدجاج اللحم (Broiler) سريعة جداً، وأي تأخير في الإدارة يكلف المزرعة خسائر فادحة في الأوزان ويزيد من استهلاك الأعلاف دون جدوى.
تُدار حظائر الدجاج اللاحم في "شركة الفرات" وفق نظام "الدخول الموحد والخروج الموحد" (All-in, All-out). تدخل جميع الكتاكيت في نفس اليوم، وتُباع جميعها في نفس اليوم. الدورة تستغرق في المتوسط (35 إلى 42 يوماً فعلياً) للوصول إلى الوزن التسويقي المستهدف (2 إلى 2.2 كغ)، وتُقسم غذائياً إلى 3 مراحل حاسمة:
مرحلة البادئ (Starter): (من اليوم 1 إلى 14). العلف هنا غني جداً بالبروتين (حوالي 23%) لبناء الهيكل العظمي والأعضاء الداخلية للكتكوت. درجة الحرارة تكون في أعلى مستوياتها (33 مئوية).
مرحلة النمو (Grower): (من اليوم 15 إلى 28). يتم خفض البروتين تدريجياً وزيادة الطاقة في العلف لزيادة حجم العضلات (اللحم).
مرحلة الناهي/الإنهاء (Finisher): (من اليوم 29 حتى البيع). العلف غني جداً بالطاقة (الذرة والزيوت) لزيادة الوزن بسرعة ورفع نسبة "التصافي" في الذبيحة. يتم إيقاف أي أدوية بيطرية قبل البيع بـ 5 إلى 7 أيام لضمان خلو اللحم من الترسبات الدوائية (لسلامة المستهلك).
في دستور الفرات، لا نقيّم نجاح الدورة بحجم الدجاج فقط، بل بـ "معامل التحويل العلفي" (Feed Conversion Ratio).
القاعدة: كم كيلو غرام من العلف يحتاج الطائر لينتج 1 كيلو غرام من اللحم؟
المعيار المستهدف: يجب ألا يتجاوز المعامل في المزرعة (1.5 إلى 1.6). بمعنى: كل 1.5 كغ علف يجب أن تتحول إلى 1 كغ لحم. إذا ارتفع الرقم إلى (1.8 أو 2)، فهذا يعني وجود هدر في العلف، أو أمراض معوية تمنع امتصاص الغذاء، وتُعتبر الدورة فاشلة إدارياً وتستوجب المحاسبة.
بعد بيع القطيع، تُغلق الحظيرة ويُمنع إدخال دفعة جديدة قبل مرور (10 إلى 15 يوماً). يتم خلالها تطبيق المعايير الإلزامية التالية:
أ. الإخلاء الجاف: إزالة الفرشة القديمة (الزبل العضوي) بالكامل ونقلها فوراً بعيداً عن المزرعة (سيتم استخدامها كسماد عالي القيمة في القسم الزراعي للشركة).
ب. الغسيل الرطب: غسل السقف والجدران والأرضيات بماء مضغوط مع منظفات لإزالة أي مواد عضوية لزجة.
ج. التطهير والتبخير: رش مطهرات قوية (مثل اليود أو مركبات الأمونيا)، ثم إغلاق الحظيرة بالكامل وإجراء عملية "تبخير" (Fumigation) بالفورمالين لقتل أي طفيليات أو فيروسات متبقية في الشقوق.
د. الفرشة الجديدة: وضع نشارة خشب معقمة أو تبن مقطع بسماكة (5 إلى 10 سم) استعداداً لاستقبال الدفعة الجديدة ببيئة نظيفة 100%.
: إدارة دجاج البيض "البياض" وأنظمة الإنتاج)
إذا كان دجاج اللحم (اللاحم) يدر أرباحاً كل 45 يوماً، فإن قطاع دجاج البيض يمثل "صمام الأمان المالي" لشركة الفرات، حيث يوفر سيولة نقدية (كاش) بشكل يومي ومستمر لتغطية المصاريف الجارية للمزرعة. إدارة هذا القطاع تختلف جذرياً عن اللاحم، فهو استثمار طويل الأمد يحتاج لدقة متناهية.
في "دستور الفرات"، يُمنع التربية الأرضية لدجاج البيض التجاري. سيتم الاعتماد حصراً على التربية العمودية في "أقفاص البطاريات" الأوتوماتيكية بالكامل (من 3 إلى 6 طوابق).
المبررات الفنية والمالية لهذا القرار:
استغلال المساحة (الكثافة): يمكن وضع ثلاثة أضعاف عدد الطيور في نفس مساحة الحظيرة مقارنة بالتربية الأرضية.
نظافة المنتج (Grade A Eggs): البيضة تتدحرج فور خروجها إلى سير جمع آلي (Egg Collection Belt) خارج القفص، مما يمنع تلوثها بزبل الدجاج أو كسرها، ويضمن تصنيفها كدرجة أولى للبيع.
السيطرة الصحية: عزل الطائر تماماً عن فضلاته يقلل من الإصابة بالأمراض المعوية (مثل الكوكسيديا) بنسبة 90%.
أتمتة الزبل: وجود سير سحب للزبل (Manure Belt) تحت كل طابق يسحب المخلفات يومياً إلى خارج الحظيرة، مما يلغي روائح الأمونيا تماماً.
عكس اللاحم، دورة البياض تستمر لحوالي عام ونصف إلى عامين (80 إلى 90 أسبوعاً)، وتنقسم إلى مرحلتين حاسمتين:
مرحلة الرعاية والنمو (من عمر يوم إلى 18 أسبوعاً): هي مرحلة "بناء المصنع". الهدف هنا ليس تسمين الدجاجة، بل بناء هيكل عظمي قوي وجهاز تناسلي سليم. أي زيادة مفرطة في الوزن هنا ستؤدي إلى دجاجة "مشحمة" لا تبيض جيداً.
مرحلة الإنتاج (من الأسبوع 18 حتى الأسبوع 90): تبدأ الدجاجة بإنتاج البيض، وتصل إلى "قمة الإنتاج" (Peak Production) بعمر 25 إلى 30 أسبوعاً (بنسبة إنتاج قد تصل إلى 96%؛ أي من كل 100 دجاجة نحصل على 96 بيضة يومياً).
في دستور الفرات، الإضاءة ليست لمجرد الرؤية، بل هي "المحفز الهرموني" للإنتاج.
القاعدة الذهبية: الضوء يدخل عبر عين الدجاجة ليحفز الغدة النخامية على إفراز هرمونات تكوين البيضة.
التطبيق الصارم: خلال فترة النمو (قبل الأسبوع 18)، يتم تقليل ساعات الإضاءة لمنع البلوغ المبكر (لأن البلوغ المبكر ينتج بيضاً صغيراً غير قابل للبيع). أما في مرحلة الإنتاج، يتم رفع ساعات الإضاءة تدريجياً لتصل إلى (16 ساعة إضاءة مقابل 8 ساعات ظلام).
التحذير الدستوري: يُمنع منعاً باتاً تقليل ساعات الإضاءة أو شدتها ولو لساعة واحدة أثناء فترة الإنتاج، لأن ذلك سيدخل القطيع في حالة "قلش" (تساقط الريش وتوقف الإنتاج تماماً).
: المعايير والمقاييس المالية للقطاع)
كما فعلنا في قطاع الأبقار، فإن حسابات الدواجن في "شركة الفرات" لا تُبنى على التفاؤل المفرط. صناعة الدواجن شديدة الحساسية لأسعار الأعلاف المستوردة (الذرة والصويا)، لذلك يجب أن تُبنى دراسات الجدوى الملحقة لاحقاً على "أسوأ السيناريوهات" لضمان عدم تعرض الشركة لأي هزة مالية.
معيار حظائر اللاحم (الأرضية المغلقة): تُحسب تكلفة الإنشاء على أساس (تكلفة المتر المربع من ألواح الساندويتش بانل + العزل الأرضي) مضروبة في المساحة. تُضاف إليها تكلفة ثابتة تعادل (30% من قيمة البناء) لتجهيزات التدفئة، التبريد، وسطور العلف والماء الآلية.
معيار حظائر البياض (أقفاص البطاريات): لا تُحسب بالمتر المربع، بل تُحسب التكلفة على أساس (تكلفة الطير الواحد) داخل المنظومة. وتشمل (سعر القفص المجلفن + سير سحب الزبل + سير جمع البيض + حصة الطير من البناء).
هنا تُضبط ميزانية الإدارة الميدانية. يُمنع تجاوز الأرقام التالية في أي دورة إنتاجية:
معيار استهلاك علف اللاحم: يُعتمد معامل التحويل (FCR) عند 1.6 كحد أقصى مسموح به. (أي لإنتاج دجاجة بوزن 2 كغ، يجب ألا تستهلك أكثر من 3.2 كغ من العلف طوال 40 يوماً).
معيار استهلاك علف البياض: الدجاجة البياضة في مرحلة الإنتاج تستهلك كمية ثابتة يومياً. المعيار المالي هو 115 غراماً/يومياً للطير الواحد. أي هدر فوق هذا الرقم يعني خللاً في المعالف أو سرقة.
معيار الطاقة والتدفئة: يُخصص ما نسبته (8% إلى 10%) من إجمالي التكلفة التشغيلية لتغطية محروقات التدفئة (شتاءً) والكهرباء للتبريد (صيفاً).
عند حساب الأرباح المتوقعة، نعتمد الأرقام التالية لامتصاص أي صدمات مرضية أو تسويقية:
معيار النفوق المسموح (Mortality Rate): تُبنى الحسابات المالية على افتراض نسبة نفوق 5% في قطاع اللاحم، و 7% في قطاع البياض (على مدار عام ونصف). إذا حقق مدير المزرعة نسبة أقل، يُعتبر ذلك "ربحاً استثنائياً".
معيار إنتاج البيض (متوسط الدورة): رغم أن الدجاج يصل إلى قمة إنتاج 96%، إلا أن دراسة الجدوى في "الفرات" تُبنى على متوسط إنتاج قدره 80% إلى 82% فقط طوال فترة الـ 90 أسبوعاً.
(هذا المنحنى يوضح لماذا نعتمد متوسط 80% مالياً، حيث يبدأ الإنتاج بالهبوط التدريجي بعد أسبوع الذروة).
معيار وزن البيع (اللاحم): تُحسب الإيرادات على أساس متوسط وزن تسويقي للمزرعة يبلغ 2 كيلوغرام للطير الحي.
المسيرة مستمرة لشركة الفرات في كل القطاعات
إعداد واعتماد: م /fadel alsaleh"
:المدير العام والمؤسس لشركة فرات أجري للإنتاج الزراعي والحيواني ذ.م.م.
"الدجاج اللاحم ثروة من ذهب"
"الدجاج البلدي اأصالة الماضي "
شركة فرات أجري للإنتاج الزراعي والحيواني ذ.م.م.
Furat Agri for Agricultural and Animal Production L.L.C.
تتجاوز رؤية شركة الفرات في قطاع الدواجن المفهوم التقليدي للتربية، لتتحول إلى "واحة حيوية" تجمع بين أندر وأجود أنواع الطيور. نحن ندير مجمعات متخصصة تحاكي البيئات الطبيعية لكل فصيل، مع الالتزام الصارم بمعايير الغذاء العضوي والنقاء الكامل.
أولاً: دجاج" البلدي (أصالة الطعم والمناعة)
نولي اهتماماً خاصاً بالدجاج البلدي السوري الأصيل، لقدرته الفائقة على التكيف وجودة إنتاجه:
التربية الحرة (Free-Range): تخصص الشركة مساحات مفتوحة محمية تتيح للدجاج الحركة الطبيعية والتعرض لأشعة الشمس، مما يمنح لحمه قواماً متماسكاً وطعماً غنياً بالمعادن.
بيض المائدة البلدي: إنتاج بيض يمتاز بصفار غني وقيمة غذائية عالية، ناتج عن تغذية طبيعية متنوعة تشمل الحبوب والأعشاب الخضراء.
ثانياً: الرومي الملكي (فخامة الإنتاج وضخامة الحجم)
يُعد قطاع الرومي (الديك الرومي) من أرقى أقسامنا، حيث نعتمد سلالات عالمية فاخرة تمتاز بإنتاجية اللحم الأبيض الصافي:
عنابر الفخامة: تربية الرومي في مجمعات واسعة تضمن هدوء الطيور، وهو عامل أساسي في جودة أنسجة اللحم.
النمو المتوازن: نعتمد دورة نمو طبيعية طويلة المدى دون أي مسرعات، لنضمن وصول الرومي إلى أوزان مثالية مع الحفاظ على طراوة اللحم ونكهته "الارستقراطية" المميزة.
ثالثاً: السمان (الفري) والطيور النوعية (خيار الذواقة)
نقدم طيور السمان كمنتج نوعي يخدم أرقى المطابخ والأسواق:
الدقة المتناهية: يُربى السمان في بيئات محكمة العزل وعالية التعقيم، نظراً لحساسيته العالية، مما يضمن خلوه التام من الأمراض.
لحم وبيض السمان: نوفر لحم السمان الغني بالبروتين والمنخفض الكوليسترول، بالإضافة إلى بيض السمان الذي يُعد "صيدلية طبيعية" متكاملة.
رابعاً: البط والإوز (تكامل الثروة المائية والداجنة)
استثماراً لوجودنا بجانب مجرة نهر الفرات، نخصص أقساماً لتربية البط والإوز:
البيئة المائية: توفير أحواض مياه متجددة تحاكي الطبيعة، مما يضمن صحة الريش ونقاء اللحم.
الأعلاف المختصة: خلطات علفية غنية بالألياف الطبيعية تمنح البط نكهة مميزة تختلف تماماً عن التربية التجارية التقليدية.
خامساً: التكنولوجيا الحيوية والرقابة (سر التفوق)
ما يبهر في مجمعاتنا ليس فقط التنوع، بل الدقة الهندسية خلف الستار:
التغذية العضوية الموجهة: كل نوع من الطيور له "وصفة غذائية" خاصة تُنتج في مطاحننا من ذرة وصويا وبرسيم مزارعنا العضوية، لضمان مذاق ثابت ونقاء مطلق.
التحكم المناخي الذكي: أنظمة إلكترونية تراقب الحرارة، الرطوبة، ونسبة الأكسجين كل دقيقة، لتوفير "رفاهية حيوية" للطيور تنعكس على جودة المنتج النهائي.
تصفير الكيماويات: نطبق بروتوكولاً صارماً يمنع استخدام الهرمونات أو المضادات الحيوية الوقائية، مستبدلين إياها بالمقويات الطبيعية والأمان الحيوي.
رؤية الفرات: من الدجاج البلدي الأصيل إلى الرومي الملكي الفاخر، نقدم لك لوحة متكاملة من البروتين الأبيض، حيث كل طائر يُربى بعناية المهندس وشغف المزارع السوري.
إعداد واعتماد: م /fadel alsaleh"
:المدير العام والمؤسس لشركة فرات أجري للإنتاج الزراعي والحيواني ذ.م.م.
"الدليل التشغيلي المتكامل لقطاع الدواجن"
شركة فرات أجري للإنتاج الزراعي والحيواني ذ.م.م.
Furat Agri for Agricultural and Animal Production L.L.C.
هذا القطاع يعتبر من أسرع القطاعات دوراناً لرأس المال في "شركة الفرات"، حيث تكتمل الدورة الإنتاجية خلال (35 إلى 42 يوماً) فقط. ولضمان أعلى معدلات التحويل الغذائي وأقل نسبة نافق، سنعتمد في هذا الدليل على التقنيات الحديثة، وتحديداً التربية في أنظمة البطاريات والأقفاص الأوتوماتيكية التي توفر مساحات وتضمن بيئة صحية معزولة.
الدليل التشغيلي المتكامل لدورة الدجاج اللاحم، من لحظة استلام الصوص وحتى بلوغ الوزن المثالي للبيع (2.2 إلى 2.5 كجم):
نجاح الدورة بأكملها يُحسم في الأيام السبعة الأولى، فأي خلل هنا يسبب ضعفاً عاماً وتفاوتاً في أوزان القطيع لاحقاً.
تجهيز العنابر (قبل وصول الصوص): يجب غسيل وتعقيم العنابر والبطاريات بالكامل، وتشغيل نظام التدفئة قبل 24 ساعة من وصول الكتاكيت لضمان وصول درجة الحرارة إلى (32 - 33 درجة مئوية).
الاستقبال المائي: فور وصول الكتاكيت، يُقدم لها ماء شرب يحتوي على محلول سكري (لتعويض طاقة النقل) وفيتامينات (AD3E) لتقليل الإجهاد، ويُمنع تقديم العلف لمدة ساعتين حتى تشرب الكتاكيت جيداً.
العلف البادئ (Starter): يُقدم علف محبب ناعم جداً عالي البروتين (23% بروتين خام). هذا العلف ضروري لبناء الأجهزة الحيوية وتطوير الجهاز المناعي للصوص.
الإضاءة: إضاءة مستمرة لمدة 23 ساعة يومياً لتحفيز الكتاكيت على استكشاف خطوط الشرب (النبل) ومعالف البطاريات، مع ساعة واحدة ظلام لتعويدها على الانقطاع المفاجئ للكهرباء دون الإصابة بالذعر.
في هذه المرحلة يبدأ الطائر في بناء كتلته العضلية وهيكله العظمي ليتحمل الوزن الزائد لاحقاً.
التدرج الحراري: يقوم العامل المسؤول بخفض درجة الحرارة بمعدل (نصف درجة يومياً) لتصل إلى حوالي 24-25 درجة مئوية بنهاية الأسبوع الرابع.
علف النمو (Grower): يتم الانتقال تدريجياً إلى علف يحتوي على نسبة بروتين أقل (21%) وطاقة أعلى. التغيير المفاجئ للعلف يسبب إسهالات، لذا يجب خلط البادئ مع النامي لمدة 3 أيام.
التهوية الميكانيكية: في أنظمة الأقفاص الأوتوماتيكية، تتكدس الطيور في مساحات عمودية؛ لذا فإن تشغيل مراوح الشفط وخلايا التبريد لسحب غاز الأمونيا السام وتجديد الأكسجين يعتبر مسألة حياة أو موت.
هنا يتحول العلف بالكامل إلى لحم (تعبئة الصدر والأفخاذ)، ويصبح الطائر حساساً جداً للإجهاد الحراري.
علف الإنهاء (Finisher): يُقدم علف منخفض البروتين (18-19%) وعالي جداً في الطاقة (ذرة صفراء وزيوت نباتية) لزيادة الوزن بسرعة وتكوين طبقة دهنية صحية تعطي طعماً ممتازاً للحم.
فترة السحب (Withdrawal Period): وهو إجراء صارم في "شركة الفرات"؛ حيث يُمنع إعطاء أي مضادات حيوية أو أدوية في مياه الشرب قبل أسبوع من موعد البيع، لضمان خروج لحوم نظيفة ومطابقة للمواصفات الصحية العالمية.
لأن الدواجن سريعة التأثر بالأمراض الوبائية، تتوزع المهام بصرامة:
مهام الطبيب البيطري: تطبيق جدول التحصينات (مثل لقاحات النيوكاسل والجمبورو) والتي تُعطى غالباً عبر مياه الشرب أو الرش، مع تشريح أي طائر نافق فوراً لتحديد سبب الوفاة وتدارك أي وباء في ساعاته الأولى.
مهام العامل المختص: المراقبة البصرية المستمرة للبطاريات. تشمل مهامه تفقد خطوط المياه الأوتوماتيكية (النبل) للتأكد من عدم انسدادها، مراقبة حركة الطيور (الطائر الخامل دليل مرض)، والتخلص الفوري من النافق اليومي وإبعاده عن العنبر لمنع التلوث.
"إعداد واعتماد: م /fadel alsaleh"
:المدير العام والمؤسس لشركة فرات أجري للإنتاج الزراعي والحيواني ذ.م.م.